مدام رانيا، الستّ اللي جسمها يشعل الراجل من نظرة، كانت مستنيّة في أوضة النوم، لابسة لانجيري شفاف، وصوتها واطي ومبحوح:
“حاسّة إني محتاجة أتنيك النهارده جامد…”.
العنتيل دخل، ما فيش كلام… مسكها، نزل على كسّها، لحسه بشغف، ولسانه بيقلبها نار.
قال لها: “الكس ده لازم يتفشخ”،
ردّت: “نيكني… فكّني بزبرك”.
غرز زبره الكبير في كسّها، وهي تصرخ: “آآه… خش أكتر يا عنتيل”،
قلبها دوجي، وزق زبره في طيزها وهي تعيط من اللذّة:
“كسّي وطيزي ملكك… إفشخني!”
الكلام، الصريخ، والآهات كانت تخلي أي حد يتجنّن…
ده مش نيك، دي حفلة شهوة حقيقية.
مدام رانيا تتفشخ من عنتيل مصري… ايرو شقّ طيزها وكسها وسط آهات وكلام يهيّج الدم 🔥💦

اترك تعليقاً