وقفتني قدام الحيطة، ميّ الدوش نازلة على ضهري، وطيزي المربربة مفتوحة قدامه.
دخل زبه من ورا، وأنا صرت أصرخ: “أيوه هناك… خشّ جوّا أكتر!”
صوت المي، وطقّات الطيز على جسمه، خلى الحمّام يولّع شهوة. نيك خلفي مبلول، وشرموطة ما بتشبعش إلا وهي بتتفتح تحت الدوش.
شرموطة عربية بتتناك من طيزها جوّا الحمّام – جسم مبلول ونيك خلفي تحت الدوش

اترك تعليقاً