محجبة، بس شهوَتها ما تنكتم…
تمدّدت على السرير، وفتحت رجليها، وقالتله:
“استعمل الواقي… بس نيكني بطيزي، أريد أحسّه جوّاي!”
نيك حلال، بس الإحساس قذر… أنينها صادق، وطيزها تترجف بكل دفعة.
مشهد عراقي واقعي، لعشّاق الزوجات المولّعات المخبّين نارهم تحت الحجاب.
الزوجة العراقية المحجبة تنناك بطيزها بالواقي الذكري – طيزي نار
