كنت واقفة في المطبخ، لابسة بيجامة خفيفة، من غير لا برا ولا كيلوت… مش حاسة إن الوقت لسه بدري.
فجأة الباب اتفتح، جوزي رجع من الشغل قبل معاده. بصلي، وابتسم:
“انتي كده ناوية على حاجة… صح؟”
قرب، سحبني من خصري، قعد يبوس رقبتي وأنا بتنهّد، سحب البيجامة، بصلي وقال:
“النهارده عايز أريح تعبي جوا كسّك”.
دخل فيا مرّة واحدة، وأنا بقول له “آه يا جوزي… خش أكتر”.
كان نيك نار… في المطبخ، على الرخامة، وأنا بنتف من الشهوة وبقول:
“فشخني يا راجل، ادّيني زبرك كله”.
من الطيز للكس، ومن قدّام لورا، وكل لحظة كانت صريحة وحامية بصوت مصري أصلي.
جوزي رجع بدري من الشغل ولقاني في المطبخ… فشخني نيك جامد في الكس والطيز وسط آهات نار 🔥💦

اترك تعليقاً