ميمة، المغربية اللي جسمها يقلب الراس، كانت لابسة قميص نوم قصير يورّي أكثر ما يغطّي.
التونسي دخل عليها، عيونه ما سابتش فخادها ولا صدرها، قال ليها:
“إنتي ناوية تولّعيها الليلة؟”
ضحكت وقالت له:
“أنا طافية، ورّيني زبرك يشعلني.”
قرب منها، بوسها من رقبتها، نزل بإيده على كسها، حسّه سخون ومبلول.
قال لها: “كسّك ناديني، نكمّلو؟”
ردّت: “دخلني، أنا باغية نتحفّز دابا.”
غرز فيها الزبر دفعة وحدة، وميمة تأن وتقول:
“آآه آه… نيكني مزيان، فشّخني كامل، كسّي عطشان.”
قلبها، وبدّل الوضعيات وحدة ورا وحدة، والآهات واضحة، الصوت عالي، والنيك ولّع الجو.

اترك تعليقاً