كانت ممدّدة على السرير، رجليها مفتوحين، وإيديها بتفرك في كسها،
قالت بصوت خشن من الشهوة:
“كسّي مفتوح… مستني زبرك، هات آخرك بقى، دخلني ونيكني بصوت عالي.”
مسكها، غرز زبره فيها، وبدأت تصرخ:
“آآه آه… ده اللي أنا عايزاه، خش جوّا الشرموطة بتاعتك.”
كان النيك عنيف، وكل حركة منها بتزيده هيجان، وهي تقول:
“إديني جامد، فكّني، نيكني على الآخر، كسّي مشبعش منك.”
الوسم: آهات مصرية

كسّي مفتوح ومستنيك… اسمعني وأنا بقولك أحلى كلام نيك بصوت مصري واضح 🔥💦

أماني بنت المنصورة تنتاك ليلة رأس السنة في أوضاع نارية تخليك تولّع
ليلة رأس السنة، أماني لبست الضيق على اللحم، جسمها يلمع تحت الإضاءة، والضحكة على شفايفها تقول: “الليلة مش عادية”. قرب منها حبيبها، شربت من الكاس، همست له: “تقلّني شوية… بس نيكني أكتر”. نيمها على الكنبة، فتح رجليها، وبدأ اللعب. من الوضعية العادية للـ doggy، لحد ما قلبها فوقيه في وضعية الركوب، وكل آهة كانت تعلن بداية سنة جديدة بطعم الفشخ. جسمها يتلوى، وهو يديها زبره في كل وضع، وكل دخلة كانت تصرخ معاها: “نيكني زي كده كل ليلة”.

ياسمين مرات المعلم تتفشخ من عشيقها في نيك مصري نار وسخونة تقطع النفس
ياسمين، جسمها ملفوف زي الزنبقة، وعيونها كلها شهوة، كانت قاعدة مستنية عشيقها يدخل بعد ما جوزها طلع من البيت. أول ما دخل، ما فيش كلام… مسكها، نيمها على الكنبة، وبدأ يلحس كسّها وهي بتئن وتطلب أكتر. لما زبره وقف، دخل بيه دفعة واحدة جوّاها، وصرخت من اللذّة. كانت تقول له “نيكني أكتر… إديها جامد”، وهو يضرب زبره فيها من الكس للطيز، من غير رحمة. مشهد مصري شرقي كله حرارة وآهات شهوانية حقيقية.

مدلّكة شرموطة تفرك زب الزبون وتفشخ كسّها في جلسة نيك نار بالقاهرة 🔥💦
دخل صالون المساج يدور على راحة…
بس اللي لقاها قدامه كانت شرموطة بمعنى الكلمة: جسم ملفوف، تيشرت ضيّق، وعيونها كلها قلة أدب.قالت له وهي بتضحك:
“إنت باين عليك محتاج أكتر من مساج…”
بدأت تدلّكه بإيدين ناعمة، وفجأة حطت إيدها على زبره وقالت:
“الزب ده لازم يتفرك، ولا إيه؟”سحبها، نيمها على سرير المساج، شال هدومها، بصّ على كسها المحلوق وقال:
“الشرموطة دي جاهزة للنيك من زمان”
دخل زبره جوّاها دفعة واحدة، وهي تصرخ:
“آآه آه يا زبي… خش أكتر، إفشخني”قلبها دوجي، زبره بينزل ويطلع، وكل دخلة تقول له:
“نيكني في الطيز بعد الكس… عايزة كله، أنا شرموطتك”الصوت كان عالي، الكلام وسخ، والزبر شغّال بدون رحمة… دي مش مجرد مدلّكة، دي شرموطة بتطلب الزب جوّاها بكل أوضاع الدنيا.



