ناني الشرموطة ما كانت تتوقع إن تصليح بسيط بالحَمّام يتحوّل لنيك عمرها ما حتنساه. أول ما دخل السبّاك، عيونه كانت كلها شهوة. قرب منها، زقّها عالحايط، نزل على كسّها، وبصوابعه وسّعه زي ما بدّه. لما صار جاهز، غرز زبره جواتها وفشخها بكل ما فيه من رجولة. كانت تترجّاه ما يوقف، وكل ما نيكها أقوى، كل ما صراخها طلع أعلى. خلص عليها وهي ترتجف وتتمصّ زبه للآخر.
