فمها مفتوح وعينها على الزب العراقي القوي، تبدأ تمصّو بلهفة، تلعق وتبلع وتلعّب لسانها عليه كأنها مدمنة طعم العير.
صوت المصّ عالي، والنيّة واضحة: تبّلو للآخر قبل ما تدخلو لجوا.
الوسم: عراقي

مغربية شرموطة تمص عير عراقي وتبلعه بشهوة

الكحبة العراقية إلينا أنجل تركب عير صناعي 12 إنج وتغرسه كله بطيزها الملهوفة
إلينا ما شبعت من الزب البشري، جابت صناعي 12 إنج وغرسته بجنون بطيزها، تنهز، تصرخ، وتتوسل يزيد…
العمق يوصل للآخر، والطيز تبلع العير الكبير كأنها معتادة على المصايب.
الزوجة العراقية المحجبة تنناك بطيزها بالواقي الذكري – طيزي نار
محجبة، بس شهوَتها ما تنكتم…
تمدّدت على السرير، وفتحت رجليها، وقالتله:
“استعمل الواقي… بس نيكني بطيزي، أريد أحسّه جوّاي!”
نيك حلال، بس الإحساس قذر… أنينها صادق، وطيزها تترجف بكل دفعة.
مشهد عراقي واقعي، لعشّاق الزوجات المولّعات المخبّين نارهم تحت الحجاب.









