كانت واقفة في الحمّام، بتشيل الشعر من كسّها بالحلاوة، وبتتأمل جسمها في المراية.
كسها بقى نضيف ولامع… وكل لمسة كانت تهيّجها أكتر.
دخل حبيبها فجأة، شاف المنظر، عيونه ولعت، وقال لها:
“إيه الجمال ده… أنتي جاهزة للنيك ولا إيه؟”
ما لحقتش ترد، مسكها من وسطها، نيمها على الحوض، وبدأ يلحس كسّها النضيف كأنه بياكل حاجة حرّاقة.
دخل زبره جوّاها، وهي بتصرخ بصوت واضح:
“آه آه… نيكني أكتر، كسّي عايزك كله”.
قلبها، نيّكها في أكتر من وضع، وكل دفعة كانت تخليها ترتعش وتصرخ بصوت يملأ البيت.
الوسم: وضعيات نيك

كانت بتعمل حلاوة لكسها… حبيبها شافه نضيف ونيّكها نيك مصري جامد بصوت وصرخات نار
