ليلة رأس السنة، أماني لبست الضيق على اللحم، جسمها يلمع تحت الإضاءة، والضحكة على شفايفها تقول: “الليلة مش عادية”. قرب منها حبيبها، شربت من الكاس، همست له: “تقلّني شوية… بس نيكني أكتر”. نيمها على الكنبة، فتح رجليها، وبدأ اللعب. من الوضعية العادية للـ doggy، لحد ما قلبها فوقيه في وضعية الركوب، وكل آهة كانت تعلن بداية سنة جديدة بطعم الفشخ. جسمها يتلوى، وهو يديها زبره في كل وضع، وكل دخلة كانت تصرخ معاها: “نيكني زي كده كل ليلة”.
الوسم: بوس شفايف

الملكة سارة مركّبة فحل فوقها… والكلب بتاعها واقف بيتفرّج وبيشحت لحسة من طيزها – نيك وإهانة تقطع الرجولة!
سارة مش بتتناك… سارة بتتْـتْــحَنجل!
قاعدة فوق الزبر وبتصوّت، والفحل بيخبط فيها كأنها مش مراته، دي ملكة عايشة الدور…
أما الكلب؟ واقف في الركن عامل فيها عبد ذليل، لابس الطوق، وبيتمصمص شفايفه وهو بيتفرّج على مراته بتتخرم وبتقول “أكتر! أكتر!”
ده مش نيك… ده درس في الذل، واحتفال بالدياثة بكل أشكالها!

