كانت واقفة في الحمّام، بتشيل الشعر من كسّها بالحلاوة، وبتتأمل جسمها في المراية.
كسها بقى نضيف ولامع… وكل لمسة كانت تهيّجها أكتر.
دخل حبيبها فجأة، شاف المنظر، عيونه ولعت، وقال لها:
“إيه الجمال ده… أنتي جاهزة للنيك ولا إيه؟”
ما لحقتش ترد، مسكها من وسطها، نيمها على الحوض، وبدأ يلحس كسّها النضيف كأنه بياكل حاجة حرّاقة.
دخل زبره جوّاها، وهي بتصرخ بصوت واضح:
“آه آه… نيكني أكتر، كسّي عايزك كله”.
قلبها، نيّكها في أكتر من وضع، وكل دفعة كانت تخليها ترتعش وتصرخ بصوت يملأ البيت.
الوسم: صوت نيك

كانت بتعمل حلاوة لكسها… حبيبها شافه نضيف ونيّكها نيك مصري جامد بصوت وصرخات نار

يوسف خليل وحش تونس يفشخ بنت قشطة من طيزها – وضع خلفي عنيف وصوت طيزها بيرنّ!
بنت ناعمة، جسمها ملفوف، طيزها معمولة للنيك الخلفي،
ويوسف خليل الوحش التونسي عرف يتصرّف: مسكها، فرّشها، ونيكها من ورا لحد ما رجّ السرير.
كل دفشة كانت تطلع أنين، وصوت الطراوة بيخبط على جلده. نيك ورا… بس الصدى للأبد!
سمية شرموطة المحلة بتتناك في أوضة فوق السطوح – تقول له: ازرع جامد يا واد!
في عز الحر وفوق سطح بيت شعبي، سمية من المحلة تفتح كسها وتزنق حبيبها في الأوضة وتقول له: “ازرع جامد يا واد!” نيك مصري فاجر، كله لحس، تفشخ طيز، صوت عالي، وقذف جوه. مشهد شعبي أصلي للذوّاقة اللي بيحبوا الشغل البلدي السخن.


