كانت واقفة في الحمّام، بتشيل الشعر من كسّها بالحلاوة، وبتتأمل جسمها في المراية.
كسها بقى نضيف ولامع… وكل لمسة كانت تهيّجها أكتر.
دخل حبيبها فجأة، شاف المنظر، عيونه ولعت، وقال لها:
“إيه الجمال ده… أنتي جاهزة للنيك ولا إيه؟”
ما لحقتش ترد، مسكها من وسطها، نيمها على الحوض، وبدأ يلحس كسّها النضيف كأنه بياكل حاجة حرّاقة.
دخل زبره جوّاها، وهي بتصرخ بصوت واضح:
“آه آه… نيكني أكتر، كسّي عايزك كله”.
قلبها، نيّكها في أكتر من وضع، وكل دفعة كانت تخليها ترتعش وتصرخ بصوت يملأ البيت.
الوسم: نيك بنت مصرية

كانت بتعمل حلاوة لكسها… حبيبها شافه نضيف ونيّكها نيك مصري جامد بصوت وصرخات نار

أماني بنت المنصورة تنتاك ليلة رأس السنة في أوضاع نارية تخليك تولّع
ليلة رأس السنة، أماني لبست الضيق على اللحم، جسمها يلمع تحت الإضاءة، والضحكة على شفايفها تقول: “الليلة مش عادية”. قرب منها حبيبها، شربت من الكاس، همست له: “تقلّني شوية… بس نيكني أكتر”. نيمها على الكنبة، فتح رجليها، وبدأ اللعب. من الوضعية العادية للـ doggy، لحد ما قلبها فوقيه في وضعية الركوب، وكل آهة كانت تعلن بداية سنة جديدة بطعم الفشخ. جسمها يتلوى، وهو يديها زبره في كل وضع، وكل دخلة كانت تصرخ معاها: “نيكني زي كده كل ليلة”.

