الجو كان هادي، بس شهوتهم كانت مولّعة. قربت منه في المطبخ، وعيونها بتلمع من الرغبة، وقالت له بصوت واطي: “يلا بسرعة، متخافش… لسة نايم، ومش قادر حتى زبرو يوقف”. مسكها من خصرها، نيمها على الرخامة، وسحب الكلوت على جنب. لحس كسها بشغف، ولما ابتلّ كفاية، نزل زبره وغرز فيها دفعة ورا دفعة. المطبخ بقى ساحة لآهات، وكل حركة كانت مليانة قذارة وشهوة مكبوتة.
الوسم: نيك مجنون

شرموطه ينيكها سبّاك وسّع كسّها بصوابعه قبل ما يفشخها نيك عنيف يخلّيها ترعش وتصرّخ
ناني الشرموطة ما كانت تتوقع إن تصليح بسيط بالحَمّام يتحوّل لنيك عمرها ما حتنساه. أول ما دخل السبّاك، عيونه كانت كلها شهوة. قرب منها، زقّها عالحايط، نزل على كسّها، وبصوابعه وسّعه زي ما بدّه. لما صار جاهز، غرز زبره جواتها وفشخها بكل ما فيه من رجولة. كانت تترجّاه ما يوقف، وكل ما نيكها أقوى، كل ما صراخها طلع أعلى. خلص عليها وهي ترتجف وتتمصّ زبه للآخر.

