استعراض كحبة عراقية



فمها مفتوح وعينها على الزب العراقي القوي، تبدأ تمصّو بلهفة، تلعق وتبلع وتلعّب لسانها عليه كأنها مدمنة طعم العير. صوت المصّ عالي، والنيّة واضحة: تبّلو للآخر قبل ما تدخلو لجوا.


هو هادي وراسي، وهي نار ما تنطفي… أول ما مسكها، فتحت رجلينها وقالتله: “نيكني براحته، كسّي جاهز!” نيك شرقي بصوت ولهجة… فحل إيراني يفشخ مزة عراقية طيّزها ترجف بكل دفعة. لقاء نار بين ثقافتين، بس الرغبة واحدة!
