الينا انجل القحبة العراقية تتعرى وتصور لحبيبها





بيت دعارة؟ لا… هذا بيت المتعة! كحـبة عراقية تتنيّج بكل جلسة، كل مرة بزب جديد، وتهمس بصوتها المبحوح: “كسّي ما يشبع… دخّله بسرعة، أريد أحسّه كله!” تتبدل الأوضاع، الأصوات، والزباين… بس شهوتها وحدة، شرمـوطة محترفة، تتنفس نيك، وتترجى كل زب…

محجبة، بس شهوَتها ما تنكتم… تمدّدت على السرير، وفتحت رجليها، وقالتله: “استعمل الواقي… بس نيكني بطيزي، أريد أحسّه جوّاي!” نيك حلال، بس الإحساس قذر… أنينها صادق، وطيزها تترجف بكل دفعة. مشهد عراقي واقعي، لعشّاق الزوجات المولّعات المخبّين نارهم تحت الحجاب.

واقف فوقي، وأنا بفتح رجلي وبهمسلك بصوت مبحوح: “أنا ملكك… دخّله كله، زبّك الكبير يعذّبني، نزل منيك جوّاي!” كل كلمة طلعت من لساني كانت من شهوتي… مشهد ناري، مليان خضوع، ولهفة، ونيك من غير فلتر.



