كحبة عراقية مشتهية صديقها وتريد تنيجه بأي طريقة – تقول له: دخّله وخلصني!”

نزلت عليه بالحچي واللمس… تقوله: “كسّي يولّع، ما أتحمّل… دخّله ونيجني!” كحـبة عراقية شغلها الشهوة، وصوتها يدوّخ وهي تتمرغ على صدره، مشهد عراقي مثير، فيه لهفة، ولهجة وسخة، وشهوة تطلع من القلب قبل الجسم.