ليلة رأس السنة، أماني لبست الضيق على اللحم، جسمها يلمع تحت الإضاءة، والضحكة على شفايفها تقول: “الليلة مش عادية”. قرب منها حبيبها، شربت من الكاس، همست له: “تقلّني شوية… بس نيكني أكتر”. نيمها على الكنبة، فتح رجليها، وبدأ اللعب. من الوضعية العادية للـ doggy، لحد ما قلبها فوقيه في وضعية الركوب، وكل آهة كانت تعلن بداية سنة جديدة بطعم الفشخ. جسمها يتلوى، وهو يديها زبره في كل وضع، وكل دخلة كانت تصرخ معاها: “نيكني زي كده كل ليلة”.
الوسم: سكس جريء

ياسمين مرات المعلم تتفشخ من عشيقها في نيك مصري نار وسخونة تقطع النفس
ياسمين، جسمها ملفوف زي الزنبقة، وعيونها كلها شهوة، كانت قاعدة مستنية عشيقها يدخل بعد ما جوزها طلع من البيت. أول ما دخل، ما فيش كلام… مسكها، نيمها على الكنبة، وبدأ يلحس كسّها وهي بتئن وتطلب أكتر. لما زبره وقف، دخل بيه دفعة واحدة جوّاها، وصرخت من اللذّة. كانت تقول له “نيكني أكتر… إديها جامد”، وهو يضرب زبره فيها من الكس للطيز، من غير رحمة. مشهد مصري شرقي كله حرارة وآهات شهوانية حقيقية.

