دخل صالون المساج يدور على راحة…
بس اللي لقاها قدامه كانت شرموطة بمعنى الكلمة: جسم ملفوف، تيشرت ضيّق، وعيونها كلها قلة أدب.
قالت له وهي بتضحك:
“إنت باين عليك محتاج أكتر من مساج…”
بدأت تدلّكه بإيدين ناعمة، وفجأة حطت إيدها على زبره وقالت:
“الزب ده لازم يتفرك، ولا إيه؟”
سحبها، نيمها على سرير المساج، شال هدومها، بصّ على كسها المحلوق وقال:
“الشرموطة دي جاهزة للنيك من زمان”
دخل زبره جوّاها دفعة واحدة، وهي تصرخ:
“آآه آه يا زبي… خش أكتر، إفشخني”
قلبها دوجي، زبره بينزل ويطلع، وكل دخلة تقول له:
“نيكني في الطيز بعد الكس… عايزة كله، أنا شرموطتك”
الصوت كان عالي، الكلام وسخ، والزبر شغّال بدون رحمة… دي مش مجرد مدلّكة، دي شرموطة بتطلب الزب جوّاها بكل أوضاع الدنيا.
