كانت سهرة عادية… لحد ما دخلت الفندق وطلعت قدامه: بنت شعرها أحمر، عيونها نار، وكسها بيطلب زبر.
يوسف ما ترددش، شربها بنظراته، ونيكها على السرير كأنهم عاشقين من سنين.
مشهد مليان عفوية، لحس عميق، ونيك شغف يخلي الجدران تسمّع!
يوسف خليل الوحش التونسي ينيك بنت بشعر أحمر التقاها في الفندق – نيك مفاجئ قلبها صراخ!
