الجو كان هادي، بس شهوتهم كانت مولّعة. قربت منه في المطبخ، وعيونها بتلمع من الرغبة، وقالت له بصوت واطي: “يلا بسرعة، متخافش… لسة نايم، ومش قادر حتى زبرو يوقف”. مسكها من خصرها، نيمها على الرخامة، وسحب الكلوت على جنب. لحس كسها بشغف، ولما ابتلّ كفاية، نزل زبره وغرز فيها دفعة ورا دفعة. المطبخ بقى ساحة لآهات، وكل حركة كانت مليانة قذارة وشهوة مكبوتة.
نيك شرموطه في المطبخ وهي تهمس له: “يلا بسرعة… لسة نايم ومش حيحس بحاجة”

اترك تعليقاً