تامر ولد الجيران يدخل على سارة لوحدها ويفرّشها نيك أول مرة ما بتتنسي

سارة كانت قاعدة لحالها، لابسة شورت قصير يلهب الدم. دق تامر الباب، ولما شافتو عتبة الباب، ابتسمت ابتسامة تعرف إنها بداية حاجة حامية. ما ضيّع وقت، سحبها للكنبة، نزل يلحس كسّها وهو بيسمع أنينها، ولما زبره وقف من الشهوة، دفشو جواها وفشخها نيك أول مرة، بس كأنهم عاملينها من زمان. جسمها كان بيرتجف وهو بيغرز فيها بكل قوته، وقالها: “لسه ده أول جزء، استعدي للباقي…”

    Comments

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *