كانت لابسة بيجامة ضيّقة تبرز كل منحنيات جسمها، كل ما تتحرك قدامه تقصده وتغريه. صاحب البيت شاف منها إشارات واضحة إنها عايزة نيك محترم. قرّب منها، سألها: “متأكدة من اللي بتلعبي فيه؟”، ردّت بضحكة شهوانية: “جربني”. مسكها من خصرها، نيمها على الكنبة، بلّ زبره، ودخل بيه جوّا كسّها وهي تصرخ “أيوه كده”. قلبها، ونيكها من الطيز كأنها ملكه، وكانت الآهات المصرية تملأ المكان من شدّة اللذّة.
