كانت لابسة بيجامة ضيّقة تبرز كل منحنيات جسمها، كل ما تتحرك قدامه تقصده وتغريه. صاحب البيت شاف منها إشارات واضحة إنها عايزة نيك محترم. قرّب منها، سألها: “متأكدة من اللي بتلعبي فيه؟”، ردّت بضحكة شهوانية: “جربني”. مسكها من خصرها، نيمها على الكنبة، بلّ زبره، ودخل بيه جوّا كسّها وهي تصرخ “أيوه كده”. قلبها، ونيكها من الطيز كأنها ملكه، وكانت الآهات المصرية تملأ المكان من شدّة اللذّة.
شرموطة خدامة مصرية نار تغوي صاحب البيت بجسمها… فينيكها في الكس والطيز بصراخ يهزّ الشقة

اترك تعليقاً